ذو – روح الطريق

معارض جديدة

الأحد, 04.01.26, 10:00

الأحد, 31.05.26

قيّمة المعرض:

شير ميلر–ياماغوتشي

قيّمون مساعدون:

ميكا عطيّة وأمير زمورا

مُتاح

لمعلومات إضافية:

04-6030800

شارك

يبسط المعرض طيفًا واسعًا من الفنون اليابانية التي تحمل اللاحقة «دو» (道)، وهي فنون أسهمت في تشكيل المشهدين الثقافي والروحي في اليابان.
يعود أصل مفهوم «دو»، الذي يعني «الطريق»، إلى مفهوم «الداو» الصيني، والذي اندمج عبر القرون في بوذية الزِن.
وتسعى هاتان التقليدتان إلى فهم جوهر «الطريق» بوصفه رحلة داخلية وروحية.

وقد أثّرت هذه الرؤية بعمق في نشوء العديد من الفنون اليابانية، منها شودو (書道) «طريق الكتابة»،
وتشادو (茶道) «طريق الشاي»، وبودو (武道) «طريق القتال». وكل واحدة منها تدعو الممارس إلى عملية تأمل
في الحركة: تبدأ بتهدئة الوعي، وتتواصل بفعل يُنجز بانتباه كامل وحضور تام، من دون توقّع نتيجة أو التعلّق بهدف.
بالفعل ذاته هو الغاية والمكافأة.

وتتجلّى الصلة بين هذه الفنون وروح بوذية الزِن في مفهوم موشين (無心) «العقل بلا تعلّق».
إنها حالة لا تُربك فيها الأفكار والتوقّعات الفعل، فتجري الحركة كطبيعة ثانية: سحب السيف بضربة واحدة في فنون
القتال، أو الخطّ الذي يتكوّن مع نَفَسٍ واحد في الخطّ،أو الحركة الدقيقة في طقس الشاي.
و«الموشين» ليس فراغًا سلبيًا، بل صفاءً كاملًا—بساطة الفعل المتناغم الذي يحدث كما لو كان من تلقاء نفسه.
إن الفنون التي تحمل لاحقة «دو» تقترح طريق حياةٍ متكاملًا:
يتحوّل الممارس نفسه إلى «الطريق»، ويتجلّى الطريق في كل لحظة وكل فعل.
إنه مسار للتطوّر الإنساني المتواصل عبر الحياة، يرسم تفانيًا كاملًا لممارسة عملية ودائمة بوصفها جزءًا من
الحياة ذاتها.

وإلى جانب قطع الفن التقليدي، يعرض المعرض أيضًا أعمال فيديو وتصوير فوتوغرافي ولوحات معاصرة لفنانين
يابانيين وإسرائيليين، تعكس الفكرة القائلة إن «الطريق والسائر واحد».
وفي قاعة أخرى تُعرض سلسلة صور حركية ومنشأة فنية أنجزها الفنان الياباني أونيشي ياسوأكي خصيصًا للمعرض.
في هذه المنشأة، تحلّق شرائط من الورق فوق صخور بازلتية، ويُدعى الزوّار إلى دخولها وشقّ طريقهم داخلها.

يُقام هذا المعرض بالتعاون الأول من نوعه بين متحف ولفريد إسرائيل لفنون الشرق ومتحف تيكوتين للفن الياباني،
ويقدّم نظرة واسعة إلى تحوّلات مفهوم «الطريق» في الفن التقليدي والمعاصر.
وتتكامل المعرضان مقترحا على الزائر رحلةً تبدأ من الداو الصيني، مرورًا ببوذية الزِن (تشان) في الصين،
وصولًا إلى تبلور مفهوم «دو» في اليابان. إن الرمز 道، المشترك بين الثقافتين، يعبّر عن فهمٍ للطريق لا بوصفه هدفًا يُنال، بل أسلوب حياة يقوم على الإصغاء الداخلي والحضور والحركة في تناغم مع التغيّر الدائم.

وفي إطار هذا المشروع المشترك، تلتقي مجددًا مسارات جامعَي التحف الاستثنائيين فيليكس تيكوتين وولفريد إسرائيل.
فقد وُلدا لأسرتين يهوديتين ميسورتين في ألمانيا، وحلما في شبابهما بأن يكونا فنانين،
وحقّقا شغفهم بفنون الشرق من خلال مجموعاتهم الفنية. 

     

لشراء التذاكر ومزيد من المعلومات يرجى ترك التفاصيل الخاصة بك